Simo Life

Simo Life

Mohamed Baabit (Arabic: محمد بعبيت; born 28 August 1988 in Marrakesh, Morocco) also well known for the name of Simo Life (Arabic: سيمو لايف) is a Moroccan businessman, digital marketing adviser, and e-commerce specialist. read less
BusinessBusiness

Episodes

قصة شابان من الفين درهم في الشهر والتفكير في الهجرة الى الملايين بالتجارة الالكترونية
Mar 7 2022
قصة شابان من الفين درهم في الشهر والتفكير في الهجرة الى الملايين بالتجارة الالكترونية
مهدي شاب مغربي من اكادير، و اسماعيل من عائلته ولد في تينمل نواحي مراكش، قصتهم قصة جد ملهمة حيث يتكلمون كيف بدأوا من الصفر الى الملايين وذلك بفضل التجارة الالكترونية والتسويق الرقمي، مهدي كان شاب يشتغل كموظف في شركة بالفين درهم في الشهر و كان دائما يفكر في الهجرة الى كندا و كان يبدوا له ان المستقبل يستحيل في المغرب الى ان تعرف على اسماعيل الشخص الذي غير حياته، لانه تكلم له عن التجارة الاكترونية و كيف يمكنك البيع في الانترنت و علمه كيف يبيع عن طريق اعلانات فايسبوك، التجارة الالكترونية غيرت حياة مهدي وجعلته يتكلم في مبيعات بالملايين و بعدها رجع واتحد مع اسماعيل واليوم عندهم ثلاث شركات. Mehdi is from Agadir and Ismail from Tinmel, The story is very inspiring, they share how they start from zero and how today they becomes heros, they make all this change in their own life because of e-commerce and internet marketing, Mehdi was an employee working hard to get 2000 moroccan dirhams a month and he been always thinking about immigration to canada, and he been planning to leave Morocco but he met Ismail, Ismail show him the e-commerce and how you can sell items online in the internet and also the power of advertising and how you can get sales on social media and he show him how to use facebook ads advertising, really the e-commerce change the life of Mehdi and he start making huge amount of money, then he back to met Mehdi and they create 3 companies. --- Send in a voice message: https://podcasters.spotify.com/pod/show/simolife/message
قصة شاب مغربي من موضف عادي مع الدولة لرجل اعمال و صاحب اربع شركات، كيفاش؟
Mar 7 2022
قصة شاب مغربي من موضف عادي مع الدولة لرجل اعمال و صاحب اربع شركات، كيفاش؟
حسن شاب مغربي من موضف مع الدولة ومن الوضيفة العمومية الى رجل اعمال ومقاول يملك اربع شركات في افريقيا، و يشرح كيف اكمل دراسته ليتحول من موضف عادي مع الدولة ليتسلق سلم الوضيفة ليصير من كبار المدراء في افريقيا ليترك بعدها الوضيفة ويتجه للمقاولة ويبدأ في انشاء شركاته في مجال بيع السلع في افريقيا و مجال اللوجستيك و توصيل الطلبات، اليوم حسن ابن وجدة استطاع ان يغير حياته و يحقق احلامه علما انه بدأ من تحت الصفر. Hassan is a young Moroccan Entrepreneur moved from a job with government to a businessman and contractor who owns four companies in Africa. He explains how he completed his studies to transform from an ordinary employee with the state to climb the ladder of position to become one of the senior managers in Africa to leave the position and turn to be a self made entrepreneur and start setting up his companies in The field of selling and marketing goods in Africa also he start work in the field of logistic and delivery and packaging and fulfillment of orders, today Hassan who born Oujda was able to change his life and achieve his dreams, knowing that he started from scratch. --- Send in a voice message: https://podcasters.spotify.com/pod/show/simolife/message
هذه قصة بداية منصة YouCan المتخصصة في التجارة الإلكترونية
Mar 2 2022
هذه قصة بداية منصة YouCan المتخصصة في التجارة الإلكترونية
دعني أحدثك عن كيف بدأت القصة في المغرب في عام 2016 تعرفت على شخص يدعى محمد الغيساني، جاء وقال لي.. نحن شركة مغربية، نشتغل في مجال تطوير البرمجيات، إذا كنت في حاجة لشيء ما فسنكون سعداء بالتعامل معك. بعد أشهر وجدت نفسي أرسل له رسالة إلكترونية. من هنا بدأت القصة التي لم أتوقع اني في يوم من الأيام سأتحدث عنها، أصبحت اليوم غير قادر على السكوت على ما جرى، وإلى متى سأبقى في هذا الصمت... لم يكن الطريق سهلا، واجهتنا مشاكل عديدة، حاولنا وفشلنا ثم حاولنا مرة أخرى وفشلنا. هنا جاء شريكي الغيساني وقال لي هناك شخص واحد قادر على حل هذه المشاكل التقنية، وهو صديقه زهير بهيج، لكن من المستحيل أن يترك عمله في فرنسا في إحدى كبريات الشركات العالمية... بعد قصة طويلة زهير ترك عمله وقام بالانضمام إلينا... بدأنا العمل دون توقف مع فريق مكون من 12 مطور منذ عام 2017 إلى عام 2020، اشتغلنا طيلة أيام الأسبوع الكل كان يؤمن تماما بالمشروع. ومن لم يؤمنوا به لم يستطيعوا الاستمرار معنا بعد 3 سنين من العمل الجاد، أصبح مشروعنا جاهزا للإنطلاق. صراحة كانت مدة اشتغالنا أربع سنوات بالظبط. لكن ما كنا نفعله خلال السنة الأولى قبل إلتحاق زهير بنا كان كله خاطئا. أول ما قاله لنا زهير: ليس هكذا طريقة الشغل التي تشتغل بها الشركات الكبرى التي كنت اشتغل بها يجب ان نعيد العمل من الصفر بعد اربع سنين من العمل انتهينا وها نحن جاهزون لاطلاق منصتنا نشرنا لأول مرة دروس تعليمية مجانية 100٪ نشرح من خلالها مجال التجارة الإلكترونية من الألف إلى الياء، بدأ من كيفية تصميم متجر إلكتروني إلى كيفية إيجاد منتجات عليها طلب كبير في السوق ثم بيعها باحترافية لتتمكن من كسب المال. لاحظنا تحمس الناس لأننا بالفعل شاركنا معهم شيء حقيقي وصادق، وكل من قام بتطبيق ما قمنا بشرحه من خلال دروسنا فقط، استطاع جني المال عند إطلاقنا للمشروع، هاجمنا البعض وقالوا أننا محتالون ونصابون وكذابون، وشككوا في نسبة العمولة التي نقتطعها، قال البعض أننا نفعل ما نفعل من أجل جمع البيانات فقط. قالوا أننا نعيش في وهم وأن أمامنا ثلاث أشهر فقط وسنقفل الشركة ومستحيل ان نستمر اليوم وفي المغرب فقط، كان لنا الفضل في نشر ثقافة التجارة الإلكترونية والاشتغال في الأنترنيت وخلق ما يفوق 10 آلاف منصب شغل. و7 ملايين درهم من المعاملات تتم عن طريق YouCan بشكل يومي. هذا فقط في المغرب دون الحديث عن ارقام المعاملات التي تمر عن طريق المنصة في الدول الاخرى، هاته المداخيل ليست لنا هي لمستملي المنصة ولكن نحن كنا سببا فيها. اصبر قليلا، كل ما قلته يعرفه الجميع و لكن الآن ساشارك معك ما لا تراه يجب أن تعلم أن كل طلبية يتم تأكيدها مسبقا قبل إرسالها. يعني أنه يجب الإتصال بكل صاحب طلبية للتأكد من إسمه وعنوانه قبل إرسال طلبيته. هنا سأذكركم بالرقم الذي قلته مسبقا: 14 ألف طلبية في اليوم الواحد في المغرب فقط، هذا يعني أننا ساهمنا في تحريك قطاع الاتصالات وقمنا بطريقة غير مباشرة بتشغيل العديد من الناس الذين يعملون في خدمة تأكيد الطلبيات وخلقنا آلاف من فرص شغل في مراكز النداء كل طلبية تم تأكيدها يجب إيصالها إلى صاحبها، هذا يعني أننا قمنا بتحريك قطاع اللوجستيك والنقل والتوصيل والمحروقات وغيرها من القطاعات الأخرى وأضف إلى ذلك قمنا بخلق آلاف فرص الشغل، إلا أنه لازال هناك خصاص كبير جدا في مجال التوصيل لأن الطلب يفوق بكثير الطاقة الاستعابية لشركات التوصيل، وهذا الطلب يزداد يوما بعد يوم، الشيء الذي يشكل ضغطا متزايدا على شركات التوصيل الموجودة حاليا. أشير إلى أنه بفضل الخصاص الموجود قام بعض الشركات بإنشاء مشاريع في مجال التوصيل، وقاموا بتوظيف العديد من عمال التوصيل، وبالتالي بطريقة غير مباشرة ساهمنا في خلق آلاف فرص الشغل. ولكن انتضر ارجع معي للوراء في الأصل، معنى التجارة الإلكترونية هو بيع منتجات في الأنترنيت، تختلف هذه المنتجات وتتنوع، يمكن بيع جميع أنواع المنتجات من ثلاجة، تلفاز، هاتف محمول، ملابس، خضر وفواكه، أزهار، شكلاطة... يمكنك بيع كل ما يخطر ببالك تختلف هذه المنتجات حسب مكان صنعها. أصنعت في المغرب أم خارج المغرب. إذا قمنا ببيع منتجات صنعت في المغرب هذا يعني أننا نساهم في إنعاش المنتوج الوطني و الاقتصاد المحلي، أما إذا صنعت خارج المغرب، فيجب استيرادها و دفع فواتير الجمارك وبالتالي نساهم في إنعاش اقتصاد المملكة. وصلنا لما وصلنا إليه من دون أي دعم خاص أو دعم حكومي يقوم البعض بإيقافي في الشارع ويطلبون مني أن أعطيهم المال... تمنيت ان اساعد الجميع ولكن.. أنا وفريقي نعمل جاهدين بهدف خلق مليون فرصة شغل وسنقوم بفعلها لأننا واثقين ومتأكدين من قدراتنا. نفعل ما نفعله من أجل أن لانجد في المستقبل هؤلاء الأشخاص الذين يقومون بالتسول،وحتى ان وجدوا هدفنا ان نكون صنعنا لهم الع --- Send in a voice message: https://podcasters.spotify.com/pod/show/simolife/message